محمد بن منكلي ناصري

31

الحيل في الحروب وفتح المدائن وحفظ الدروب

قطعة ؛ فإنك ترى مخرج الزيت من تحت المصقلة مثل الرصاص وتبين القطعة لا جوهر فيها وتبين آثار المصقلة فيها خفى . وترى الفرند - الذي وصفت لك في صدر الكتاب - في اليمانية شبيها بالدود الذي يتلو بعضه بعضا . وفي المولدة خشونة « 96 » كمدة تضرب إلى السواد . ولأشفار المولدة عند مر اليد عليها خشونة . وحمأ « 97 » اليمانية والقلعية يخرج أحمرا كالنحاس . والهندية يخرج حمأها أحمر يضرب إلى السواد ، والزيت الذي يخرج من تحت مداوسها « 98 » وسخ قليل « 99 » . والمولدة يخرج حمأها ومكاسرها مثل الرماد ، والزيت الذي يخرج من تحت مداوسها أسود . [ البيلمانية « 100 » ] صنفين : الكبار والصغار ؛ فأما الكبار فطولها أربعة أشبار وعرضها ما بين أربعة أصابع مضمومة إلى ثلاثة أصابع ، ظواهر الجواهر من غير طرح ، جياد المتون ، حسنة الرؤوس ، سيلاناتها تشبه سيلانات القلعية ، وأوزانها ثلاثة أرطال إلى الثلاثة ونصف .

--> ( 96 ) ( خشونة ) ساقطة من ع ، م ، وواردة في ب . ( 97 ) الحمأ : الطين الأسود المنتن . ( لسان ) . ( 98 ) المدوس : في لسان « العرب ج 6 ص 208 » أنها ( خشبة يشد عليها من يدوس بها الصيقل السيف حتى يجلوه وجمعه مداوس ) هذا مع ملاحظة : أن السيف إذا احتاج إلى الشحذ يقال له : استوقع . نهاية الأرب ج 6 ص 208 ، داس السيف : صقله . ( لسان ) . ( 99 ) ( قليل ) ساقطة من ع ، وواردة في ت ، م . ( 100 ) ( البيلمانية ) مكررة في م . هذا ، وبيلمان : موضع تنسب إليه السيوف البيلمانية . وقيل : إن بيلمان تقع على ملتقى حدود السند والهند . وقيل أيضا : يمكن أن تكون من أرض اليمن . راجع : مراصد ، فتوح البلدان ق 3 ص 539 : 541 ، ياقوت .